منتديات علي بابا


مع تحيات : منتديات علي بابا


مرحبا بكم في منتديات علي بابا نتمني ان تقضي وقتا ممتعا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءدخولالتسجيل
منتديات علي بابا الابداع والتميز والاختلاف
نحن نستقبل مقترحاتكم وتعليقاتكم على جميع المواضيع بالمنتدى فمرحبا بكم دائما
نحن نستقبل مقترحاتكم وتعليقاتكم على جميع المواضيع بالمنتدى فمرحبا بكم دائما
تم ترقية بعض السادة الأعضاء لوظيفة مشرف بالمنتدى ... فتهنئتى لجميع السادة الذين تم ترقيتهم ...... وسوف يوضع اعلان بالأوامر الإدارية لمن يتقدم لوظيفة مشرف وشروط الإشراف

شاطر | 
 

 كل شئ عن الحب (1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

المهنة :
المزاج :
الدولة :
السرطان
الثور
عدد المساهمات : 566
نقاط : 18276
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 28/11/2009
العمر : 20
الموقع : http://alibaba.a7larab.net

مُساهمةموضوع: كل شئ عن الحب (1)   الأحد 20 فبراير 2011 - 17:23

[size=24]
لحُبّ ُ هو شعور بالإنجذاب والإعجاب نحو شخص ما، أو شيء ما، وقد ينظر إليه على أنه كيمياء متبادلة بين إثنين، ومن المعروف أن الجسم يفرز هرمون الأوكسيتوسين المعروف بـ "هرمون المحبين" أثناء اللقاء بين المحبين.
وتم تعريف كلمة حب لغوياً بأنها تضم معاني الغرام والعله وبذور
النبات, ولكن يوجد تشابهاً بين المعاني الثلاثة بالرغم من تباعدها
ظاهرياً..فكثيراً ما يشبّهون الحب بالداء أو العله، وكثيرا أيضاً ما يشبه
المحبون الحب ببذور النباتات.

أما غرام، فهي تعني حرفياً : التَعلُّق بالشيء تَعلُّقاً
لا يُستطاع التَخلّص منه. وتعني أيضاً "العذاب الدائم الملازم" ; وقد
ورد في القران: ﴿إن عذابها كان غراما). والمغرم : المولع بالشيء لا يصبر على مفارقته. وأُغرم بالشيء : أولع به. فهو مُغرم
معنى الحـب وأصل اشتقاقه

وقيل : إنه مأخوذ من الحُباب وهو الذي يعلو الماء عند المطر الشديد. فكأنَّ غليان القلب
وثوراته عند الاضطرام والاهتياج إلى لقاء المحبوب يُشبه ذلك. وقيل : مشتقة
من الثبات والالتزام، ومنه : أَحَبَّ البعير، إذا برك فلم يقُمْ، لأن
المحبَّ لزم قلبه محبوبه. وقيل : النقيض، أي مأخوذة من القلقالشاعر : تبيتُ الحية النّضْناض منه مكان الحَبِّ تستمع السِّرارا والاضطراب، ومنه سُمى (القرط) حبّاً لقلقه في الأذن، قال

وقيل : بل هي مأخوذة من الحُبِّ جمع حُبَّة وهي لباب الشيء وأصله ؛ لأن القلب أصل كيان الإنسان
ولُبّه، ومستودع الحُبِّ ومكمنه. وقيل : في أصل الاشتقاق كثير غير هذا،
لكننا نعزف عن الإطالة والإسهاب. ولتعريف الماهية نقول إن الحب هو: الميْل
الدائم بالقلب الهائم، وإيثار المحبوب على جميع المصحوب، وموافقة الحبيب
حضوراً وغياباً، وإيثار ما يريده المحبوب على ما عداه، والطواعية الكاملة،
والذكر الدائم وعدم السلوان، قال الشاعر:


ومَنْ كان من طول الهوى ذاق سُلْوَةًفإنِّيَ من ليْلى لها غيرُ ذائقِ


وأكثر شيء نِلتـُهُ من وصالهاأَمانِيُّ لم تصدُق كلَمْعةِ بارقِ

وفي الحديث الذي رواه "الإمام أحمد" تصديق ذلك، إذ قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم : {حُبُّك الشيءَ يُعْمي ويُصم} أو الحضور الدائم، كما قال الشاعر:

يا مقيماً في خاطري وجَنانيوبعيداً عن ناظري وعِياني


أنت روحي إن كنتُ لستُ أراهافهي أدنى إليّ من كُلِّ دانِ

وقال آخر:


خيالك في عيني، وذكراك في فميونجواك في قلبي، فأيْن تغيبُ ؟!

وقال آخر :


ما ملكنا قلوبنا اننا العربما ملكنا دمائنا أمرنا عجب


القبلة من الأعمال الفنية لغوستاف كليمت.





ويقول الشاعر: عندما تجد من تحب ارتمي في احضانه وحافظ عليه بقوة الحياة أو بقوة الحب لان الحياة هي الحب وبدون حب لا حياة
و يقول بن النجار في حب حبيبته : ندا.. والبعد والمدا و قمرا إلى الأرض
إهتدا ندا.. وحياتى ووجدانى عينا لها تتكحل بالشرق و عينا بالغرب الأسباني

أسماء الحب ومراحله

وضعوا للحب أسماء كثيرة منها المحبة والهوى والصبوة والشغف والوجد والعشق
والنجوى والشوق والوصب والاستكانة والود والخُلّة والغرام والهُيام
والتعبد. وهناك أسماء أخرى كثيرة التقطت من خلال ما ذكره المحبون في
أشعارهم وفلتات ألسنتهم وأكثرها يعبر عن العلاقة العاطفية بين الرجلوالمرأة.


الهوى

يقال إنه ميْل النفس، وفعْلُهُ: هَوِي، يهوى، هَوىً، وأما: هَوَىَ
يَهوي فهو للسقوط، ومصدره الهُويّ. وأكثر ما يستعمل الهَوَى في الحبِّ
المذموم، كما في قول القرآن الكريم بسم الله الرحمن الرحيم



وأمَا من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإنَّ الجَنَّة هي المأْوى


— صدق الله العظيم سورة النازعات
وقد يستعمل في الحب الممدوح استعمالا مقيداً، منه قول النبي : [لا يؤْمن أحدكم حتى يكون هَواهُ تبعاً لما جئتُ بِه].صححه النووي
وجاء في الصحيحين عن "عروة بن الزبير" - - قال: (كانت خولة بنت حكيم:
من اللائي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم، فقالت "عائشة" ا : أما
تستحي المرأة أن تهَبَ نفسها للرَّجُل؟ فلمّا نزلت (تُرْجي من تشاء
مِنْهُنَّ) (الأحزاب51) قلت: يا رسول الله ما أرى ربَّك إلا يُسارعُ في
هواك "
الصَّبْوة


وهي الميل إلى الجهل، فقد جاء في القرأن الكريم على لسان سيدنا "يوسف" قول القرآن: (وإلا تَصرفْ عني كيدَهن أصبُ إليهنَّ وأكنُ من الجاهلين).[يوسف30] والصّبُوة غير الصّبابة التي تعني شدة العشق، ومنها قول الشاعر:



تشكّى المحبون الصّبابة لَيْتنيتحملت ما يلقون من بينهم وحدْي
الشغف


هو مأخوذ من الشّغاف الذي هو غلاف القلب، ومنه قول الله في القرآن واصفاً حال امرأة العزيز في تعلقها بيوسف : (قد شغفها حُباً)، قال "ابن عباس" ما في ذلك: دخل حُبه تحت شغاف قلبها.الوجد


عُرف بأنه الحب الذي يتبعه الحزن بسبب ماالكَلَفُ


هو شدة التعلق والولع، وأصل اللفظ من المشقة، كما ذكر في القرآن: (لا يُكلف الله نفساً إلا وُسْعَهَا)[البقرة286]. وقال الشاعر: فتعلمي أن قد كلِفْتُ بحبكم ثم اصنعي ما شئت عن علمالعشق


كما يقال عنه: أمرّ هذه الأسماءُ وأخبثها، وقلّ استعمال العرب
القدماء له، ولا نجده إلا في شعر المتأخرىن، وعُرِّف بأنه فرط الحب ,ولا
يكون هاذا إلا في الخبيثين. قال الفراء: العشق نبت لزج، وسُمّى العشق الذي
يكون في الإنسان لِلصُوقهِ بالقلب
الجوى

الحرقة وشدة الوجد من عشق أو حُزْن.الشوق


هو سفر القلب إلى المحبوب، وارتحال عواطفه ومشاعره، وقد جاء هذا الاسم في حديث نبوي إذ روى عن "عمار بن ياسر" أنه صلى صلاة فأوجز فيها، فقيل له: أوجزت يا " أبا اليقظان " !! فقال: لقد دعوت بدعوات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم" يدعو بهن:
[اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني إذا كانت الحياة خيراً لي،
وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي، وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك
كلمة الحق في الغضب والرضى، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيماً
لا ينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضى بعد القضاء، وأسألك بَرَد
العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، و
الشوق إلى لقائك، في غير ضراء مُضرة، ولا فتنة ضالة، اللهم زيِّنَّا بزينة الإيمان، واجعلنا هُداة مهتدين].
وقال بعض العارفين : (لما علم الله شوق المحبين إلى لقائه، ضرب لهم موعداً للقاء تسكن به قلوبهم).
الوصب ُ


وهو ألم الحب ومرضه، لأن أصل الوصب المرض، وفي الحديث الصحيح: [ لا يصيب المؤمن من همّ ولا وصب حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله
وقد تدخل صفة الديمومة على المعنى، وذكر القرآن: (ولهم عذابٌ واصبٌ) [الصافات9] وقال سبحانه: (وله الدينُ واصباً).[النحل 52]
بها من خطاياه ].الاستكانة


وهي من اللوازم والأحكام والمتعلقات، وليست اسماً مختصاً، ومعناها على الحقيقة : الخضوع، وذكر القرآن
الاستكانة بقولهِ: (فما استكانوا لربهم وما يتضرعون)[المؤمنون 76]، وقال:
(فما وَهَنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضَعُفوا وما استكانوا)[آل
عمران146]. وكأن المحب خضع بكليته إلى محبوبته، واستسلم بجوارحه وعواطفه،
واستكان إليه.
الوُدّ


وهو خالص الحب وألطفه وأرقّه، وتتلازم فيه عاطفة الرأفة والرحمة، يقول
الله تعالى: (وهو الغفور الودود)[البروج14]، ويقول سبحانه: (إن ربي رحيم
ودود)[هود90].
الخُلّة


وهي توحيد المحبة، وهي رتبة أو مقام لا يقبل المشاركة، ولهذا اختص بها في مطلق الوجود الخليلان "إبراهيم" و"محمد"، ولقد ذكر القرآن ذلك في قولهِ: (واتَخَذَ اللهُ إبراهيم خليلاً)[النساء125].
وصح عن النبي محمد بن عبد الله أنه قال : [ لو كنت متخذاً من أهل الأرض خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً، ولكن صاحبكم خليل الرحمن ]
وقيل: لما كانت الخلّة مرتبة لا تقبل المشاركة امتحن الله سبحانه نبيه
"إبراهيم" - الخليل - بذبح ولده لما أخذ شعبة من قلبه، فأراد سبحانه أن
يخلّص تلك الشعبة ولا تكون لغيره، فامتحنه بذبح ولده، فلما أسلما لأمر
الله، وقدّم إبراهيم محبة الله تعالى على محبة الولد، خلص مقام الخلة وصفا
من كل شائبة، فدي الولدُ بالذبح. ومن ألطف ما قيل في تحقيق الخلّة : إنها
سميت كذلك لتخللها جميع أجزاء الروح وتداخلها فيها، قال الشاعر:


قد تخلَّلْتِ مسلك الروح مِنيوبذا سُمِّي الخليل خليلاً
الغرامُ


وهو الحب اللازم، ونقصد باللازم التحمل، يقال: رجلٌ مُغْرم، أي مُلْزم بالدين، قال "كُثِّير عَزَّة":

قضى كل ذي دينٍ فوفّى غريمهو"عزَّة" ممطول مُعنًّى غريمُها

ومن المادة نفسها قول الله تعالى في القرآن عن جهنم: (إنَّ عذابها كان غراماً) أي لازماً دائماً.الهُيام


وهو جنون
العشق، وأصله داء يأخذ الإبل فتهيم لا ترعى، والهيم (بكسر الهاء) الإبل
العطاش، فكأن العاشق المستهام قد استبدّ به العطش إلى محبوبه فهام على
وجهه لا يأكل ولا يشرب ولا ينام، وانعكس ذلك على كيانه النفسي والعصبي
فأضحى كالمجنون، أو كاد يجنّ فعلاً على حد قول شوقي :


ويقول تكاد تُجَـنُّ بهفأقول وأوشك أعبُده


مولاي وروحي في يدهقد ضيّعها سلِمت يده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alibaba.a7larab.net
 
كل شئ عن الحب (1)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات علي بابا :: موضوعات هامة :: الحب-
انتقل الى: